اسوار نت - حرية سقفها السماء
حرية سقفها السماء

«الكويت» والقادسية… عودة إلى «الأجواء القارية»

263

يعود فريقا الكويت والقادسية إلى الأجواء الآسيوية مجدداً بعدما فرغا من المباراة النهائية لكأس سمو الأمير والتي حسمها «العميد» لمصلحته بهدفين نظيفين محققاً اللقب الرابع عشر له في تاريخ البطولة والرابع توالياً.
ويتأهب الفريقان لخوض الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي، فيلتقي «الأصفر» مع ضيفه العهد اللبناني على استاد جابر، الاثنين المقبل، ضمن المجموعة الثالثة، فيما يشد «الأبيض» الرحال إلى العاصمة الاماراتية أبو ظبي حيث يحل ضيفاً على الاتحاد السوري في ملعبه الافتراضي لحساب المجموعة الثانية.
وخلافاً للوضع المحلي، يمر الفريقان بوضعية متشابهة في البطولة القارية، بعدما حققا انتصارين مهمين في الجولة الأخيرة، فتغلب القادسية على مضيفه المالكية 2-1 وثأر لخسارته في استاد جابر بالنتيجة ذاتها وعاد الى المركز الثاني خلف العهد، فيما جدد «الكويت» تفوقه على ضيفه النجمة البحريني 2-1 بعدما فاز عليه ذهاباً بهدف، ليتقدم الى الوصافة.
وبعد راحة قصيرة غداة نهائي كأس الأمير، باشر الفريقان تدريباتهما تأهباً للاستحقاق القاري وسط نشوة كبيرة في «الجانب الأبيض»، ومحاولات لرفع الروح المعنوية والخروج من حالة الاحباط في «الجانب الأصفر» بعد خسارة اللقب الثاني توالياً أمام المنافس ذاته، والاقتراب من الخروج من الموسم بلا لقب محلي كبير.
في القادسية، يخشى المدرب الروماني ايوان مارين من أن يتواصل غياب المدافع النيجيري أبيابوي بكر المصاب في مواجهة العهد على غرار ما حدث في نهائي كأس الأمير عندما فشل في تجاوز الاختبار الأخير قبل انطلاق المباراة ليحل بدلاً منه فهد المجمد، قبل ان تزيد المشاكل بخروج متوسط الدفاع خالد ابراهيم في الشوط الاول للاصابة أيضاً.
وسيواجه مارين مشكلة حقيقية في حال تأكد غياب الثنائي بكر وابراهيم اذ سيضطر وقتها الى اشراك المجمد قليل الخبرة في اللقاءات القارية بالاضافة الى الاستعانة بأحد الأظهرة للعب كقلب دفاع على غرار ضاري سعيد الذي لعب بدلاً من ابراهيم في النهائي.
في المقابل، يضم هجوم العهد الدوليين اللبنانيين محمد حيدر ومحمد قدوح إلى جانب البلغاري مارتن توشيف. ويتصدر الفريق اللبناني، الذي يصل الى البلاد غداً السبت، المجموعة برصيد 8 نقاط بفارق نقطة عن القادسية والمالكية، فيما يتذيل السويق العماني من دون نقاط.
من جهته، يستعد «الكويت» للمغادرة الى أبو ظبي، بعد غد الأحد، حيث تنتظره مواجهة مصيرية مع الاتحاد السوري الذي اجبره على التعادل السلبي في الجولة الافتتاحية، قبل ان يخرج من المنافسة رسمياً اثر تلقيه ثلاث هزائم متتالية.
ويسعى «العميد» الى مواصلة الضغط على الجزيرة الأردني المتصدر قبل مواجهتهما المرتقبة في الكويت في 17 مايو المقبل، من خلال تحقيق الفوز على الاتحاد الذي يخوض باقي مبارياته من دون ضغوط.
وينتظر ان يصطحب المدرب محمد عبدالله 21 لاعباً في الرحلة الى أبو ظبي، على ان يخوض الفريق تدريبه الاول، عصر يوم الوصول، فيما تقام المباراة على استاد آل نهيان في نادي الوحدة، في الساعة 6:30 من مساء الثلاثاء.

اضف رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com