اسوار نت - حرية سقفها السماء
حرية سقفها السماء

“عاهرة الشرق الأوسط ” ……….العاهرة التي لا تهدأ…. بقلم الاعلامية شيرويت السيد

455

حسن وقوام وجمال تري نفسها هكذا ‘وتنسي انها تتجمل بثياب غيرها ‘فيراها البعض الحصان الجامح الذي دائما يربح في المعركة ‘ ويراها الآخر تلك الفاسدة المخربة الذي إذا تواجدت في شئ جعلته كالسراب الصريم المفتت من الفتن ‘ولكنها حقا عاهرة من عاهرات ذلك العصر ‘يقام معها العلاقات السرية دائما حتى ممن يحبونها‘ فهي تلك العاهرة التي تفاوض على من يسكب الخمر دائما من أجل الإمضاء على العقود ‘ فهي ذات التي لا تتنازل لأحد اخرعن حمل الخمر بدلا عنها ‘ تلك العاهرة التي تعلم نفسها جيدا من تكون ولا تهدأ ابدا عن أفعالها حقا إنها ” إسرائيل”.

تلك الدولة التي جعلت من نفسها دولة بثوب آخر لبلاد أخرى ‘ أيعقل أن لا تكون عاهرة ‘ تلك التي جعلت من نفسها كيان بجهل الأمه العربية أجمع بل وبصمتها الذاعم دائما ‘ تلك التي وقفت على أخشاب تلك الدول العربية المتقطعة فجعلت منها الشيراز التي صنع سلمها لتصعد لأعالي السماء .
في حقيقة الأمر وواقعه إنها حقا من أوائل الدول التي جعلت من نفسها تميزا مميزا في جميع المجالات ‘ حتى إنها وصلت للتطبيع العربي ‘ أيعقل ان لا تكون مميزة ‘ أراكم تنفعلون لذكرى لتميزها ولكن هذا ما نحن حقا فيه .

لقد جعلت لنفسها الكثير والكثير الذي يجعلها قوي لا يستهان بها ‘ ومن اول ما فعلت هو دستورها ‘ والتي لا يعين حدوداً واضحة للدولة، فصنعت قانون دستوري وأعلنت فيه ضم القدس الشرقية وقانون آخر يعلن ضم هضبة الجولان‘ حيث ان جميع المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية وهضبة الجولان ‘ ياله من بناء هايل للأوطان ‘ أين نحن من هذا ؟!

دولة فعلت الكثير من أجل إيجاد وطن قومي للشعب اليهودي ‘ تجمع فيه ديانة واحدة ‘وعلى الرغم من رفض جامعة الدول العربية لهذا الحلم ‘إلا أنها فعلتها من أجل الحصول على استقلالها ‘وفي المقابل تصرح بأنها دولة ديمقراطية ‘ على الرغم انها تعلم جيدا انها دولة ثيوقراطية دينية راديكالية متخفية ليس أكثر ولا أقل ‘أمثل هذا لا تكون عاهرة حقا .

عاهرة تزوجت من أكبر ذئب سرا لكي تفعل ما يحلوا لها ‘ أمثل هذه لا تقلب الطربيزه دائما على كل من يقف أمامها ‘ أري أنها تحملت أنياب ذلك الذئب ليصنع لها بيت كبير يكن به جميع انواع الوحوش ليحميها ‘وعلى الرغم من ذلك جميعنا نصمت ‘
الى متى ؟! انا لا أعلم لكنني علي دراية كاملة بأن تلك الأحداث ماهي الا سلسلة تسحب بعضها لبعض.

فهي لن تبرح آلأرض ابدا الا اذا فعلت كل ماتريده ‘ نعم نحن نشكل لها خطرا كبيرا ترتعب منه ‘ حيث أن المشروع الصهيوني مبني أساساً على بقاء البيئة العربية الإسلامية ضعيفة مفككة متخلفة، لأن الحالة النهضوية الحقيقية في الأمة تعني بالنسبة لها خطراً وجودياً‘ رهيبا ‘ لكنها تعلم جيدا متى تضع الطعم لنا لننشغل به ‘ تعلم متى تتحدث ومتى تصمت ‘ وتعلم جيدا من هو صاحب العصا المحركة لذمام أمور الشرق الأوسط كله ‘ أمثل هذه لن تكون عاهرة .

المؤسف في الأمر أنني أرى الخطة التنفيذية بالفعل تتحقق يوما بعد يوم منذ بداية أحداث الربيع العربي ‘ و نجاحها المبهر في هذه الأحداث ‘ والتي جعلت الدول بدلا من التفاهم مع شعوبها من أجل الديموقراطية ، فضلت التعاون مع القوى الخارجية. بل وأصبحت بعض الأنظمة تجد في دولة الاحتلال الإسرائيلي ”شريكاً” مرغوباً أو معبراً للرضا الذئب الأمريكي ‘ وهنا ملاذها الأمن التي بالفعل قد وصلت إلية ‘ وبالتالي تناسينا امتلاكنا لأرضنا وحقوقنا و قضيتنا جميعا ومكرها هي وذئبها ‘ وبعد كل تلك الأفعال هل يعقل ان لا تكون عاهرة .!؟
يا ترى متى ستعلم الأنظمة العربية أن نجاتها ليس بيد تلك العاهرة ‘وان جميع مشاريعها ماهي الا انها تصب في مصالحها فقط ؟! وان السلام سيأتي لا محالة وأنه ليس مرتبط بها.

أتذكر الجندي المجند سليمان خاطر الذي كان يدافع عن قوانين بلده ‘ولم ولن يشعر بالخوف للحظة واحدة عندما قتل سبعة من أبناء تلك العاهرة ‘ يا ترى هل فينا سليمان مرة أخرى ! هل فينا من سيدافع عن عزتنا وكرامتنا مرة أخرى ؟ هل فينا من يعلم بنوع الخمر الذي تصبة لنا جميعا في كؤوسنا ؟
هل ناقوس الغضب سيدق في يوما ما ؟ هيهات وهيهات فمن الواضح أننا تلذذنا باللعب مع العصا المحركة ‘ وتناسينا أن
قدسيتنا في عروبتنا ‘ لكنني على أمل أن الحق سيظهر يوما ما وان الكأس سينكسر علي رأسها عاجلا أم أجلا.

اضف رداً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com